أحمد يحيى
منذ ٣ أعوام
انتقاد حمدوك لا يعني بالضرورة أن المسار التي اتخذه العسكر هو ما سيخرج السودان من أزماته، إذ يواجه البرهان اتهامات بإجهاض العملية الديمقراطية واتباع خطى دول عربية تحكم بالحديد والنار كمصر في عهد عبد الفتاح السيسي.
تعود إرهاصات عودة الإسلاميين مرة أخرى إلى مظلة العمل السياسي بشكل مختلف عن السابق، بعد أن جمعوا شتات أمرهم، وسعوا إلى تكوين حاضنة أوسع وأشمل من ذي قبل.
منذ ٥ أعوام
حرب الهوية القائمة الآن بين الإسلاميين واليسار في السودان، ليست وليدة اللحظة بل تعود إلى حقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، ويبدو أنها مستمرة ولن تتوقف، كان آخرها قرار لجنة "إزالة التمكين" بحل "منظمة الدعوة الإسلامية" ومصادرة ممتلكاتها.
منذ تسلم حمدوك المحسوب على تيار اليسار والفكر الشيوعي، رئاسة الحكومة في السودان، وقراراته وسياساته محل جدل، فالبعض يراها محاولة لإحداث تغيير كامل في بنية المجتمع وتركيبته بما لا يتناسب مع طبيعة المرحلة الانتقالية.
يلف الغموض مستقبل العلاقة المحتقنة بين الإسلاميين المتجذرين في أركان ومفاصل الدولة والمجتمع السوداني، وبين نظام الحكم الجديد في البلاد، مجلس السيادة الذي يقود المرحلة الحالية بمشاركة اليسار بدأ في حرق مراحل بتوجيه ضربات للإسلاميين.
منذ ٦ أعوام
في ظل اختلافات حزبية وصراع هوية، ناتج عن قسوة التغيير، بسقوط نظام عمر البشير، تأتي طبيعة تشكيلة المسرح السياسي السوداني لتحمل معها معطيات واستنتاجات قد تختلف نوعا ما عن فترة الحكم السابقة التي استمرت نحو 3 عقود.